الرّئيسيّة

دروس تجعل العربيّة جزءًا من يوميّات طفلك

ننطلقُ من الطّفل نفسه لنبني مسارًا خاصًّا به يوصلُنا إلى تحقيق الأهداف الموضوعة مسبقًا.

لماذا تختار الأُمّهات دروسي؟

لا أُعطي درسًا جاهزًا أو قالبًا واحدًا. أُعِدُّ الدّرس لطفلك بناءً على عمره ومستواه وتفضيلاته وحاجاته وما يجعله مرتاحًا.


جوّ الصّفوف هادئ لطيف. والمساحة آمنة ليتعلّم ويجرّب ويسأل، ويخطئ ويصيب، دون ضغط أو خوف.


أُشارِكُكِ رحلة طفلكِ، وأُتابِعُ معكِ باستمرار تطوّره ونقاط قوّته وتحسّنه، وما يحتاج بعد، وأين صرنا في الدّروس.

هدفي أن تُصبِحَ العربيّة عادة يوميّة لطيفة داخل البيت في بلد لا يحكي لغة الضّاد.

ماذا أُدرِّسُ؟

أُدرِّسُ اللّغة العربيّة للمُغتربين، صغارًا وكبارًا، على اختلاف مستوياتهم. أنطلقُ معهم من حيث هُم وأبني مسارًا خاصًّا ومُكثّفُا لكن مُريحًا، يضمنُ لنا نتائج ثابتة وسريعة.

  • نصوص للقراءة تُناسِب عمره ومستواه، لتنمية الفهم والطلاقة.
  • تمارين فهم وتحليل تُدرِّبه على القراءة الواعية.
  • إثراء المخزون اللّغويّ بطريقة ممتعة وخفيفة، كي يملك لغةً تعبّر عنه.
  • كتابة نصوص وصياغة جُمَلٍ صحيحة مع تصحيحٍ يرفع مستواه ثقته.
  • قواعد وإملاء تُقدَّم ببساطة، لتخدم الكتابة لا لتعقّدها.​
  • تدريب على التحدّث بالعربيّة، أو باللّهجة اللبنانيّة عند الحاجة.​

والغاية أن يدرس المتعلّم اللّغة العربيّة بحبٍّ وشغفٍ وكأنّه في بلده.

كيف أجعلُ العربيّة جزءًا من يوميّات طفلك؟

اللّغة العربيّة تُرافِقُ طفلك خلال الأسبوع، من خلال:

  • واجب يومي أو أسبوعي خفيف ينمّي القراءة والكتابة خطوةً بخطوة.
  • جدول مهام يومي يضيف للعربية دقيقة أو دقيقتين في كل يوم.
  • كتابة مذكّرات قصيرة (ورقية أو إلكترونية) ليعتاد التعبير عن نفسه بالعربيّة.
  • تأليف قصص بسيطة تُنمّي الخيال والمفردات.
  • تصوير Vlogs بالعربيّة لرفع الثقة والطلاقة بالنطق.
  • وغيرها من أنشطة تُحدَّدُ بحسب تفضيلات الطّفل

هذه الأنشطة اختيارية ومرنة، لكنها تصنع فرقًا كبيرًا: العربيّة لا تبقى في الشّاشة… بل تصيرُ جزءًا من بيتك.

آليّة سير الدّروس

لكلّ طفل خطّة خاصّة وعمل منتظم عبر Google Meet وGoogle Classroom، والمتابعة مع الأمّ مستمرّة

ماذا تقول الأمّهات؟

قمة بالذوق في التعامل والتنظيم واحترام الوقت. تقدّم الدروس بإتقان ويهمّها تطور الطالب إلى المستوى المطلوب بأسلوب ممتع.

ملاك شرارة – الولايات المتّحدة

مقاربة تعليميّة للغة العربية مختلفة من حيث تنوع المواد والأسلوب على مدار الحصة التعليمية، بما يحافظ على تركيز الأطفال. لاحظنا الفرق بوضوح عند البنات من ناحية القدرة والاهتمام.

مكين عاصي – قطر

تفاجأتُ بسرعة تعلم أولادي للغة وحبهم وتحمسهم للدروس مع يارا. هي تستطيع أن تمزج بين الدروس ومشاركة أولادي الخبريات التي تلفت انتباههم وتشدهم وتحمسهم للحصة التالية.

زينب شمص – النرويج

نبذة عنّي

أنا يارا، كاتبة ومعلّمة لغة عربيّة من لبنان. أرافق الأطفال المغتربين ليحبّوا العربيّة، ويستعملوها بثقة داخل بيوتهم مهما ابتعدوا عن وطنهم.

خلفيّتي في تدريس العربيّة، وتحرير كتب الأطفال، والكتابة الصحافيّة، بالإضافة إلى حبّي للّغة العربيّة، تُمكِّنني من تقديم لغة واضحة، حيّة، تشبه عالم الطفل، وتمنحه مساحة آمنة ليفهم ويجرب ويسأل بلا ضغط.

كلّ طفلٍ عندي له مسارٌ خاصّ… أستمع إليه، أستكشف نقاط قوّته، وأُعدّ له درسًا يليق به ويرفع مستواه. هدفي أن يشعر أنّ العربيّة لغته القريبة، وليست مادّةً يخاف منها.

اعرفي المزيد عنّي

هل ترغبين في بدء رحلة تعلّم اللّغة العربيّة؟

يسعدني أن أستمع إليك وأتعرّف إلى احتياجات طفلك، وأجيب على كامل أسئلتك.

أو احجزي لقاء تعارف مجّانيًّا (20 دقيقة) للتّعرّف إلى طبيعة الدّروس والإجابة عن أسئلتك، من هنا.